في يومين متتاليين.. أهالي عفرين المهجَّرين يتظاهرون أمام مقر القوات الروسية بريف حلب للمطالبة بالعودة لمنطقتهم

في يومين متتاليين.. أهالي عفرين المهجَّرين يتظاهرون أمام مقر القوات الروسية بريف حلب للمطالبة بالعودة لمنطقتهم

حلب – دجلة خليل – NPA

تظاهر المئات من أهالي منطقة عفرين المهجَّرين في ريف حلب الشمالي، أمام مقر للقوات الروسية، لتسليمهم رسالة تتضمن مطالبهم بالعودة إلى عفرين وخروج القوات التركية مع فصائل المعارضة المدعومة منها.

وتوجهت التظاهرة من مفرق قرية وحشية وصولاً إلى المقر العسكري للروس، حاملين صور ضحايا لأطفال ونساء العملية التركية ضد منطقة عفرين، ومناطق شمال شرقي سوريا.

كما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها (نحن نساء عفرين نطالب بعودة عفرين أمنة ومحررة، لا لأي اتفاق مع تركيا، كفى قمعاً وإنكاراً للشعب السوري).

وتوجه وفد ممثل لأهالي منطقة عفرين مؤلف من سبعة أشخاص، الاثنين، إلى مقر القيادة العسكرية الروسية للقاء مع المسؤولين الروس، حيث قاموا بتسليم رسالة مطالب أهالي عفرين، على أن يتم الرد عليهم اليوم.

وأكدت شيراز حمو في كلمة ألقتها أمام المتظاهرين أنهم جاهزون للحوار مع الحكومة السورية وغيرها في سبيل ايجاد حل سياسي للأزمة السورية، مع ضمانة روسيا بتغيير الدستور السوري لدستور ديمقراطي، يضمن حقوق جميع مكوناته، ويضمن خروج جميع القوى العسكرية الأجنبية من الأراضي السورية وعودة اللاجئين إلى مناطقهم.

وأشارت حمو إلى أن روسيا يقع على عاتقها تصحيح أخطائها في عفرين، وتضمن عودة المهجَّرين إلى مدينتهم، وأن عليها أن تضغط على تركيا لانسحاب من كافة الأراضي السورية التي سيطرت عليها.

وتوجه اليوم المئات من الأهالي لتلقي الرد على مطالبهم التي سلمها الوفد الاثنين، إلى مقر القوات الروسية، حيث انتظر الوفد الممثل عن الأهالي نحو ساعة ونصف للقاء الجنرالات الروسية أمام باب المقر.

هذا الانتظار زاد من سخط المتظاهرين، الذين حاولوا تخطي حاجز عناصر القوات الروسية، ليقوم بعدها وفد من الجنرالات والضباط الروس، بالاجتماع مع الوفد الممثل عن أهالي عفرين، حيث دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات.

وقال سليمان جعفر أحد أعضاء الوفد الممثل لـ" نورث برس" إنهم تحدثوا مطولاً عن مطالب الأهالي بالعودة إلى منطقتهم وضرورة خروج القوات التركية وفصائلها منها، منوهاً أنهم طالبوا أيضاَ بضرورة حماية المهجَّرين في مناطق ريف حلب الشمالي من التهديدات التركية.

وأشار جعفر إلى أن إجابة الجنرالات الروسية كانت، بأنهم لا يستطيعون أخذ القرارات، وأنهم سيحملون المطالب إلى القيادات الروسية والإجابة عليها بأقرب وقت.