أعضاء مجلس الشيوخ: استمرار العمل مع قسد يرتبط بمصالح أمننا القومي وندرك مخاطر عودة داعش

إلهام أحمد، الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديموقراطية مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الجمهوريين والديموقراطيين

واشنطن – هديل عويس -NPA
في محادثات أجرتها السيدة إلهام أحمد، الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديموقراطية مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الجمهوريين والديموقراطيين، قال السيناتور لندسي غراهام لأحمد، إنهم يعملون على استمرار التعاون بين قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة من خلال عدد قليل من القوات الأمريكية المستمرة بنشاطاتها على الأرض لوقف واحدة من اكبر مصادر القلق والمتمثلة بعشرات الألاف من سجناء "الدولة الاسلامية".
وأضاف غراهام، "سنحمّل تركيا المسؤولية عن عودة تنظيم "الدولة الاسلامية" بسبب حملتها الأمر التي ستعرض أمننا القومي الأمريكي للخطر لذلك مستمرون بالعمل في مجلس الشيوخ على حزمة عقوبات ضد تركيا."
وقال غراهام، "ما نعمل عليه ونطالب به هو منطقة منزوعة السلاح بين تركيا وقسد تديرها قوات أممية، بالإضافة إلى استمرار التنسيق والدعم الكامل لقسد على الأرض لتكمل عملياتها ضد التنظيم المتطرف كما نسعى لجلب الدعم لقسد لتواجه أي تقدم محتمل من قبل ايران من الجنوب."  مضيفاً "أثق بقسد وأتحدث عن تجربة مع هذه المجموعة الحليفة ونشعر بالامتنان الكبير للعمل معهم وأعدهم بأننا لن نتخلى عنهم".
وقال عضو مجلس الشيوخ كريس فان هولن "نعرف أن تنظيم داعش هزمت ولكنه قابل للعودة بشكل سريع، كنا ننسق اليوم مع الادارة لحلول تضمن استمرار الحملة ضد داعش، والآن بعد لقائنا بالسيدة الهام أحمد والاستماع بشكل أكبر إلى الأهوال التي تحدث في المنطقة, نحن أكثر اصراراً على تنسق رؤية أفضل مع الادارة"
من جانبها قالت إلهام أحمد في الجلسة حضرها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ "قرار الانسحاب أضر بنا الى حد بعيد، عرض مناطقنا الامنة للخطر وحولها إلى ساحات حرب"، مضيفة "تركيا دمرت كل شيء وتتوعدنا بحملات ابادة وتطهير عرقي وهي تنوي الاستمرار في هذه السياسة متحدثةً عن خارطة تبدأ من منبج الى الحدود السورية العراقية في ديريك."
ولفتت أحمد إلى أن اتفاقية الهدنة أو وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وتركيا غير واضحة المعالم إذ لا تحدد تماماً ما هي المنطقة الامنة وما سيحصل بعدها.
وطالبت أحمد بحظر الولايات المتحدة للطيران التركي من شن أي هجمات على مناطق سيطرة سوريا الديمقراطية، والعمل بجدية لإنقاذ الشعب الكردي من حملة تطهير عرقي تهدد وجودهم، وانهاء الاحتلال التركي وتأمين قوات أممية لحفظ السلام على الحدود.
وأكدت "هذا ما وعدتنا به الولايات المتحدة مراراً وتكراراً، داعش جديدة تخرج لمهاجمتنا اليوم بشكل شرعي مدعوم من تركيا، إذ تنتمي معظم الجماعات التي ترسلها تركيا الى رأس العين إلى تنظيمات متطرفة، قامت بإعدامات ميدانية، قتلوا أطفالنا وسياسيينا، قتلوا هفرين خلف السياسية الكردية وأعدموها بشكل وحشي، كما يقومون بإفراغ المنطقة من سكانها بشكل نهائي ويهددونا بالذبح"
ووعدت عضوة مجلس الشيوخ، جين شاهين، السيدة الهام أحمد بأن الولايات المتحدة ستعمل على التوصل الى صيغة تحظر الأجواء السورية عن تركيا، وقالت السيناتور شاهين "علينا أن نلغي دعوة الرئيس أردوغان إلى الولايات المتحدة إذ لا يجب ان نستضيفه بينما هو يقتل حلفائنا".