رئيس هيئة الصحة: بحوث المخابر والمعلومات ترجح استخدام تركيا للفوسفور المحرَّم في رأس العين

رئيس هيئة الصحة في الجزيرة – جوان مصطفى - NPA

الحسكة – جيندار عبد القادر / أفين شيخموس – NPA
أكد الرئيس المشارك لهيئة الصحة والبيئة في الجزيرة أن كل الترجيحات تشير إلى استخدام السلاح المحرم دولياً في مدينة رأس العين / سري كانيه، مشيراً إلى أن النقاط الطبية والمرافق الصحية استهدفت من قبل القوات التركية خلال عمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا.
وقال الدكتور جوان مصطفى لـ"نورث برس" أنه "تم إخلاء الجرحى في الأيام الأخيرة، من مدينة رأس العين سري كانيه، ظهرت عليهم آثار غريبة، لم نعتد عليها من قبل، من حيث الحروق بأشكال ودرجات مختلفة، واسمرار شديد في الجلد، وشهداء ليس عليهم آثار طلقات نارية أو شظايا."
وأردف أنه بـ"الإمكانات البسيطة للمخابر، وبحسب خبرة الأطباء المتواجدين، فإنه يعتقد أن ما جرى استخدامه هو أسلحة محرمة دولياً، وشهود العيان المتواجدون في سري كانيه، ذكروا أن الأسلحة التي جرى استعمالها واستخدمت في المدينة، فإن سلاح الفوسفور هو ما استخدم."
كما أضاف أنه "جرى استهداف المشافي ومنها مشفى روج، ما أخرجها عن الخدمة، بالإضافة لاستهداف تركي لنقاط طبية منتشرة في ريف مدينة رأس العين / سري كانيه"
مشدداً على أنه "نتيجة القصف الهمجي وتواجد أعداد لا بأس بهم من المدنيين، فإن هناك جرحى وهناك شهداء ومفقودين تحت الأنقاض."
وختم قائلاً: "عانينا في السنوات الأخيرة من نقص المرافق الطبية والكوادر الطبية، التي لا تكفي اليوم لمعالجة المصابين والجرحى."
وكانت عقدت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية، ظهر أمس الخميس، مؤتمراً صحفياً، في مشفى الشعب (الوطني سابقاً)، للتنديد بالهجمات التركية على مناطق شمال شرقي سوريا، وللكشف عن حصيلة المدنيين الذين فقدوا حياتهم وجرحوا نتيجة هذه الهجمات.
حيث بلغت "653 جريح مدني بينهم /35 طفلاً، و"218" شهيداً مدنياً منهم "18" طفلاً" لافتاً إلى "استشهاد 5 أشخاص من الطاقم الطبي لهيئة الصحة"، ممن كانوا يقومون بنقل الجرحى.
وناشد جميع الدول والمنظمات الدولية الإنسانية للوقوف ضد "الغزو التركي البربري" وطالب المجتمع الدولي بـ"التدخل بشكل سريع للسماح للطواقم الطبية بالدخول إلى سري كانيه / رأس العين، لوجود العشرات من الضحايا تحت الأنقاض ولا يمكن إخراجهم".
يشار إلى انّ الهجمات التي يقودها الجيش التركي وما يسمى بالجيش الوطني أدت إلى نزوح ما يزيد عن /300/ ألف مدني إلى مدن الحسكة والقامشلي والرقة والطبقة، ويعيشون في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية.