مفوضية اللاجئين: تصاعد الصراع في شمالي سوريا يهدد بالمزيد من المعاناة الإنسانية والنزوح

رأس العين / سري كانيه – حركة نزوح للمدنيين إلى مناطق بعيدة عن الشريط الحدودي - أرشيف

NPA
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن "تصاعد الصراع الدائر في شمال سوريا، يهدد بالتسبب بالمزيد من المعاناة الإنسانية وحدوث موجات نزوح جديدة".
وشهدت العديد من مناطق شمال وشرقي سوريا موجات نزوح، منذ أن بدأت تركيا عملية عسكرية ضد المنطقة، أمس الأربعاء، نتيجة القصف الجوي والمدفعي، خاصة في بلدات رأس العين / سري كانيه وتل أبيض / كري سبي.
وأضافت المفوضية، في بيان نشر على موقعها الرسمي أن موجات النزوح الحالية أجبرت "عشرات الآلاف من المدنيين للنزوح، وذلك للفرار من القتال والبحث عن ملاذ آمن".
ودعت المفوضية "كافة الأطراف للالتزام بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك توفير سبل الوصول إلى وكالات الإغاثة".
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي "هناك مئات الآلاف من المدنيين في شمال سوريا ممن هم عرضة للأذى. لا ينبغي استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وأشارت المفوضية إلى "تدهور وضع أولئك الأشخاص الذين وقعوا في خضم القتال، بعد انخفاض درجات الحرارة في جميع أنحاء المنطقة مع دخول الطقس البارد".
وأكدت المفوضية على "الحاجة الملّحة لوجود ممرات إنسانية دون قيد، وذلك بغية التمكن من الوصول إلى النازحين الجدد ومساعدتهم عند الاقتضاء".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرح مؤخراً أن إحدى اهداف العملية العسكرية هي اعادة اللاجئين السورين إلى بلدهم، إلا أن المفوضية أوضحت "أن عودة اللاجئين إلى سوريا يجب أن تكون طوعية وكريمة وآمنة. ويتوقف قرار العودة على اللاجئين أنفسهم إذا ما رغبوا بذلك وفي الوقت الذي يشاؤونه".
يشار إلى أن منطقة شمال وشرقي سوريا شهدت حركة نزوح واسعة للمدنيين من مدن وبلدات وقرى متفرقة على طول الحدود السورية – التركية، ما تسبب بأزمة إنسانية ناجمة عن القصف البري والجوي التركي.