الشرق الأوسط

الرئيس الجديد لحكومة إسرائيل يجتمع مع نتنياهو دون مراسم تسليم

رام الله ـ نورث برس

يجتمع الاثنين، رئيسا الوزراء الخلف والسلف نفتالي بينت وبنيامين نتنياهو، لكن لن تقام مراسم تسليم وتسلّم، وبدأ رؤساء الأجهزة الأمنية باطلاع بينت الليلة الماضية على معلومات ومواد “سرية”.

وقبل ذلك عقد بينت أول جلسة لحكومته الجديدة، وقال لوزرائه: “إذا أردنا أن يتكلل هذا الإجراء بالنجاح، فسنضطر للحفاظ على ضبط النفس من المنظور الأيديولوجي والتركيز على الحياة نفسها مثل شق طرق، وتعليم وصحة واقتصاد وأمن.”

وفي رام الله، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الموقف الفلسطيني بقي كما هو عليه، اعتراف دولي بحل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية بحدود 1967 تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

وصدر موقف مماثل عن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الذي قال إن برنامج نتنياهو كان مبنياً على تدمير أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية.

بدورها، قالت حركة “حماس” الفلسطينية، اليوم، إنها لا تتوقع أي تغيير في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين بعد أن منح الكنيست ثقته لحكومة جديدة.

وكتب المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تغريدة: “لا نعول على أي تغيير في حكومات الاحتلال فهي موحدة على سياسة القتل ومصادرة الحقوق الفلسطينية، وسقوط نتنياهو هو أحد التداعيات المتلاحقة لانتصار المقاومة في معركة سيف القدس”.

من جهته، قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إن تكرار العملية الانتخابية الإسرائيلية “دليل على عمق الأزمة السياسية التي يعيشها هذا الكيان بالتوازي مع أزماته العسكرية والأمنية المتواصلة، كنتيجة لقوة وتأثير الفعل المقاوم الفلسطيني، وثبات وصمود شعبنا”.

وأضاف أنه “أيا كان شكل الحكومات الإسرائيلية، لن يغير من طبيعة تعاملنا معه ككيان احتلالي استيطاني يجب مقاومته وانتزاع حقوقنا منه وبكل السبل، وأشكال المقاومة، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة”.

وفي ميدان رابين بتل أبيب، احتفل الآلاف من الإسرائيليين بتنصيب الحكومة الجديدة، وقام المئات منهم بمسيرة، وأنارت بلدية المدينة المبنى بالعلم الإسرائيلي.

ومن جهته، قال رئيس الصهيونية المتدينة، بتسالئيل سموتريتش، إن اليسار يفرح، ومن وصفهم بـ داعمين لـ”الإرهاب” يرفعون الرأس، وأن اليمين في حداد.

وفي ميدان باريس بالقدس، تظاهر أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نتنياهو، قبالة المسكن الرسمي له.

وألمح نتنياهو في تغريدة الليلة الفائتة إلى عزمه على العودة إلى سدة الحكم، قائلاً، إن “الشعب لا يخشى من طريق طويل.”

في السياق، رجح مصدر سياسي في أراضي 48، لنورث برس، أن الحكومة الجديدة “لن يكتب لها النجاح لأنها مركبة من أحزاب متضادة.”

وأشار إلى أن ما جمع يمنياً ويساراً وعرباً فقط هو “إزاحة نتنياهو على الحكم. بينما يختلفون على كل شيء غير ذلك.”

وتوقع المصدر أن عمر الحكومة الجديدة لن يكون أكثر من أسابيع قليلة، خاصة وأنها لا تحظى بالأغلبية في الكنيست.

وبهذا المعنى، فإن ذهاب إسرائيل إلى انتخابات خامسة سيكون وارداً خلال شهور قليلة، إلا إذا قرر افيغدور ليبرمان أو جدعون ساعار العودة إلى اليمين المعارض لتشكيل حكومة أخرى.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى