منظمات حقوقية سورية تدعو الأمم المتحدة لردع تركيا عن تنفيذ هجماتها على شمال شرقي سوريا

شعار الأمم المتحدة

NPA
أصدرت منظمات حقوقية ومدنية سورية, دعوة وجهتها للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس, رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين ورئاسة المجلس الدولي, للالتزام بمبادئها الأخلاقية تجاه شعوب شمال شرقي سوريا, في ظل التهديدات التركية باجتياح المنطقة.
الدعوة الصادرة اليوم من /31/ منظمة مدنية وحقوقية قالت إن " التهديد التركي، يستهدف بالدرجة الأولى إحداث تغيير ديمغرافي واسع النطاق في المنطقة، والتمهيد لحروب عرقية مستقبلية بين مكونات المنطقة."
وأضافت أن التهديدات من شأنها أن " تسهم في تعقيد وتعميق المشكلة السورية وعرقلة المساعي الدولية الهادفة إلى حلها سلمياً وإيقاف نزيف الدم السوري."
وقالت المنظمات أن عواقب أية عملية عسكرية محتملة, وخيمة وستتسبب بـ "تهجير وتشريد الملايين من سكان تلك المناطق الآمنة نسبياً بالمقارنة مع بقية المناطق السورية الأخرى، وهو ما يعني أنها ستتحول إلى عبء على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي."
وذكرت المنظمات أن مصداقية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اليوم على المحك إن لم تتحرك لاحترام ميثاقها الذي يشكل الاجتياح التركي المرتقب انتهاكاً وخرقاً فاضحاً له.
واختتمت المنظمات دعوتها بمناشدة للوفاء بالالتزامات الأخلاقية والقانونية تجاه المنطقة و"التحرك السريع والفوري للضغط على تركيا وحثها وردعها عن غزو واجتياح الشمال السوري، تجنباً للمجازر التي قد تحدث هناك بحق السكان المدنيين الآمنين، على غرار ما حدث في منطقة عفرين."