من أمام مبنى الأمم المتحدة في القامشلي.. جرحى الحرب مع تنظيم “الدولة” يرفضون تهديدات تركيا

القامشلي - تظاهرة لجرحى الحرب في مدينة القامشلي - NPA

القامشلي – إبراهيم إبراهيمي – NPA
نظَّم اتحاد "جرحى الحرب" في مدينة القامشلي، ظهر اليوم الثلاثاء، مظاهرة للتنديد بالتهديدات التركية باجتياح مناطق شمال وشرقي سوريا، رافعين لافتاتٍ كتب عليها "نحن جرحى شمال وشرقي سوريا، حماة أرضنا".
المتظاهرون انطلقوا من أمام الملعب البلدي (ملعب شهداء 12 آذار) في وسط مدينة القامشلي، متجهين نحو مبنى الأمم المتحدة في الشارع السياحي، مندّدين من خلال الهتافات بالتهديدات التركية التي تهدف لمهاجمة شمال وشرقي سوريا.
وقال "المقاتل الجريح" دفرم تل تمر، الذي فقد إحدى قدميه في المعركة ضدّ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، "نريد الأمان للمنطقة، لأننا ضحينا بجزء من جسدنا، فلا داعي لاستمرار الحروب".
في حين وصل عدد جرحى الحرب من صفوف قوات سوريا الديمقراطية بحسب إعلانها إلى /21/ ألف جريح.
أما المقاتلة نازي دلو التي فقدت ساقيها، أكّدت من على كرسيها المتحرك لـ"نورث برس" قائلةً "نحن كجرحى في الحرب السورية منذ العام 2014 وحتى الآن، سنقاوم حتى النهاية، فليعلم العدو بأننا نضحي بأجزاء من جسدنا الغالي، وسنحمي شعبنا وأرضنا".
ووقفت مظاهرة جرحى الحرب أمام مبنى الأمم المتحدة، حيث أُدليَ ببيان لاتحاد الجرحى، تمت الإشارة فيه إلى أنّ شعوب شمال وشرقي سوريا تعيش تحت التهديدات التركية، واصفاً إياها بـ"الفاشية".
ونوه البيان إلى أنّ "أهالي المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية لم يعتدوا على أحد، ولم يحتلوا أراضي أحد"، مبيّناً أنّ قوات سوريا الديمقراطية موجودة في المنطقة لحماية شعوب شمال وشرقي سوريا.
وكان قد تظاهر، أمس الاثنين، الآلاف من أهالي مدينة عين العرب / كوباني وتل أبيض / كري سبي، ضدّ التهديدات التركية باجتياح مناطق شمال وشرقي، واصفين الانسحاب الأمريكي من المنطقة بـ "الخيانة".
وانسحبت مجموعتان من القوات الأمريكية يوم أمس الاثنين من نقطتين تابعتين لها، إحداها في رأس العين / سري كانيه والأخرى في تل أبيض / كري سبي على الحدود السورية – التركية شمالي سوريا.