الشرق الأوسط

رسائل إيرانية لإدارة بايدن عبر بوابة اليمن

القاهرة – نورث برس

قال محللون سياسيون، الأربعاء، إن النهج الممثل في “الضغط الاستباقي” الذي تقوم به جماعة الحوثي في اليمن، يأتي تنفيذاً للرغبة الإيرانية في التصعيد بالمنطقة، وبعث رسائل ضغط وتهديد للإدارة الأميركية للعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

وقال طارق البرديسي وهو خبير علاقات دولية في القاهرة، إن “التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي في اليمن، وحتى خارجها، يعتبر محاولة من أجل تقوية الموقف على الأرض قبل أي حوار أو تفاوض.” 

وأشار “البرديسي” في حديث لنورث برس إلى أن “رفع الولايات المتحدة الأميركية الحوثيين من لائحة الإرهاب يعطي دعماً معنوياً كبيراً للجماعة.”

وأضاف: المحاولات الحوثية هي جزء من دائرة أكبر وأوسع، تتمثل في أنها تعتبر ذراع إيران في اليمن، بمعنى أن التصعيد هو تقوية للموقف التفاوضي للحوثيين في أزمة اليمن، وكذلك لإيران مع الولايات المتحدة.”

ويأتي ذلك التصعيد الحوثي في الوقت الذي تنشط فيه جهود السلام لإنهاء الحرب في اليمن. وفي الوقت الذي يضع فيه المجتمع الدولي نصب أعينه الأزمة الإنسانية المستعرة هناك وبحث سبل حلحلتها باتفاق شامل.

وأعلنت الخارجية الأميركية، مؤخراً، أن ملف اليمن على رأس أجندة أولويات الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب محمد عبادي وهو باحث سياسي في الشؤون الإيرانية، عن اعتقاده بارتفاع وتيرة التصعيد الحوثي في الفترات المقبلة، اتساقاً مع عددٍ من المعطيات والتطورات الإقليمية البارزة، لجهة ارتباط الحوثي بإيران.

وأشار الباحث السياسي إلى أن “إيران تمتلك أداتين رئيسيتين للتصعيد من أجل الضغط على بايدن لرفع العقوبات هما: البرنامج النووي وتحريك أدواتها ووكالائها في الإقليم، والحوثي بلا شك من أهم تلك الأدوات.”

إعداد: محمد أبو زيد ـ تحرير: معاذ الحمد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى