الرئيسيسوريامجتمع

لأول مرة في ديرك.. اعتماد امتحانات فصلية في المدارس وأسئلة موحدة لبعض المواد

ديرك – نورث برس

يقوم معلمون ومشرفون على المدارس في مدينة ديرك وريفها، أقصى شمال شرق سوريا، بإجراء امتحانات كتابية للفصل الدراسي الأول للمراحل التعليمية الثلاث الابتدائية والاعدادية والثانوية، بعد إقرار تنفيذها لأول مرة هذا العام.

وفي السنوات السابقة، اعتمدت مدارس الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا على اختبارات شفهية وكتابية شهرية لتقييم تحصيل الطلاب، دون إجراء امتحان كتابي نهاية الفصل الدراسي.

وستضاف هذا العام نتائج الامتحان العام للفصل الأول لنتائج التقييمات الشفهية والكتابية الأخرى لتحديد الدرجات النهائية التي يستحقها الطالب للفصل الدراسي الأول.

ويرى محمد محمد (15 عاماً)، وهو طالب في الصف التاسع، إن إجراء امتحانات كتابية لكل فصل “أفضل من الاعتماد على اختبارات شفهية وكتابية فقط.”

وأضاف: ” يتم توزيع الطلاب على أكتر من صف لإجراء الامتحان، وهذا يمنع انتشار وسائل الغش بين الطلاب.”

وبدأت الامتحانات في مدارس ديرك وريفها، يوم أمس الأربعاء، وستستمر لنهاية الأسبوع القادم.

وتضم مدينة ديرك وريفها 82 مدرسة ابتدائية واعدادية وثانوية، ويبلغ عدد الطلاب في المراحل التعليمية الثلاث نحو 13 ألف طالباً، بينما يبلغ عدد الكادر التعليمي نحو ألف معلم، بحسب لجنة إدارة مدارس ديرك.

 وقال مدلول أبو زيد، الرئيس المشارك لإدارة مدارس مدينة ديرك وريفها، إن الطلاب خلال السنوات الماضية كانوا يخضعون لاختبارات شفهية وكتابية كل شهر منذ بداية السنة الدراسية وحتى نهايتها.

وأشار إلى أن امتحانات الشهادة الثانوية ستكون “مركزية موحدة” هذا العام، كما تم توحيد أسئلة مادتين دراسيتين للشهادة الاعدادية هذا الفصل، تم إعدادها من قبل هيئة التربية في شمال شرق سوريا.

وأشار  “أبو زيد” إلى أن إجراء الامتحانات الكتابية يهدف إلى تعريف الطلاب، وخاصة من سيتقدمون للشهادتين الإعدادية والثانوية، بأنماط الأسئلة ومساعدتهم على التكيف مع أجواء القاعات والمراقبين.

من جانبها، قالت غادة إبراهيم، وهي إدارية في مدرسة يوسف إيلو الاعدادية، إن انتشار فيروس كورونا في المنطقة وإجراءات الإغلاق الكلي أدت إلى “فوضى في العملية التعليمية، وضغوط على المعلمين الذين حاولوا إتمام المنهاج المقرر للفصل الأول.”

إعداد: سولنار محمد – تحرير: سوزدار محمد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى