وسط انتقادات لاتفاقياتها في ليبيا .. مسؤول تركي: سننفذ سياستنا شرق المتوسط

نورث برس

 

أفاد مسؤول أمريكي اليوم السبت، بأن مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الليبي "غير مفيدة" و"استفزازية"، وتشكل مصدر قلق للولايات المتحدة.

 

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء تعليق مسؤول الخارجية الذي رفض الافصاح عن اسمه, قوله إن "هذا الوقت لا يحتمل إثارة المزيد من عدم الاستقرار في البحر المتوسط".

 

وأضاف أن الولايات المتحدة "قلقة جدا" من التصعيد العسكري لقوات المشير خليفة حفتر، داعيا جميع أطراف الصراع في ليبيا إلى وقف التصعيد.

 

وأكد المسؤول، أن الأزمة الليبية "تزداد دموية"، مع ورود تقارير حول أعداد متزايدة من "مرتزقة روس يدعمون قوات خليفة حفتر"، على حد ادعائه.

 

من جانبه لفت رئيس دائرة الاتصال لدى  ​الرئاسة التركية​ فخر الدين ألطون، إلى أنّ بلاده من خلال توقيعها مذكرة التفاهم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليًّا، "أظهرت أنّها لن تسمح بفرض الأمر الواقع في شرق المتوسط، وأنّها لاعب مهمّ في المنطقة لا يمكن إغفاله".

 

وشدّد في مقال صحافي، على أنّ ما وصفه ب "التصريحات الوقحة" من قبل قبرص وردود الفعل من جانب ​الاتحاد الأوروبي​ و​الولايات المتحدة ​ و​روسيا​،" لن تمنع تركيا من تنفيذ سياستها في شرق البحر المتوسط"، مؤكّدًا أنّ "بلاده لن تسمح بانتهاك الحقوق السيادية لها في شرق المتوسط".

 

من جانبه انتقد رئيس "حزب الشعب الجمهوري" التركي المعارض, مسألة إرسال جنود أتراك إلى ليبيا, بعد أن عبّر الحزب عن تأييده لاتفاق ترسيم الحدود البحرية في شرق المتوسط الذي وقعته أنقرة مع حكومة فايز السراج، لكنهم رفضوا المذكرة التي تتعلق بإرسال جنود إلى ليبيا، معتبرين أنها ستعرض حياة الجنود الأتراك للخطر.

 

وقال كمال كيليتشدار أوغلو في تصريحات لصحيفة "حريت" التركية الاثنين الماضي: "لماذا نحن في ليبيا؟ لماذا انخرطنا في المستنقع السوري؟ يجب على الحكومة أن تأخذ دروسا مما حدث في المستنقع السوري".