مسؤولون وسكان في الشدادي يدينون مجزرة تل رفعت مؤكدين على عدم السماح “بإعادة سيناريو الدولة العثمانية”

مدينة الشدادي -NPA

الشدادي – باسم شويخ – NPA

 

ناشد أهالي مدينة الشدادي، جميع المكونات الموجودة في الشمال السوري، من مدنين وعسكريين وأحزاب سياسية، لتوحيد الصفوف وترك الخلافات بينهم والوقوف يداً بيد لصد الهجمات التركية على المنطقة ومنعها من تنفيذ مشروعها الاستعماري على الأراضي السورية، وإعادة أمجاد العثمانيين.

 

الأهالي نددوا واستنكروا "المجازر التي تقوم بها القوات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها"، خاصة مجزرة تل رفعت والتي راح ضحيتها /10/ مدنيين بينهم ثمانية أطفال و/13/ مصاباً غالبيتهم من الأطفال.

 

وقال عضو لجنة الصلح والعدالة الاجتماعية في مجلس ناحية الشدادي، محمد بوزان، لـ"نورث برس" أن القوات التركيةترتكب المجازر بحق مكونات الشمال السوري، دون تفرقة بين كُرديٍ وعربيٍ وسريانيٍ، مشيراً لمجزرة تل رفعت التي راح عدد كبير من المدنيين بينهم أطفالٍ دون سن الخامسة عشر، دون أن تحّرك الأمم المتحدة ساكناً.

 

وأشار بوزان إلى أن كُّلُ مَن يصمت ويغطي على الجريمة، "يُعتبر شريكاً فيها، ومن أسّس هذه السياسات هو حزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه رجب طيب أردوغان، الذي قام بتزويد الفصائل التابعة له بالأسلحة والعتاد، كما فعل السلطان عبد الحميد سابقاً في مجزرة الأرمن".

 

وشدّد على أن "شعب شمال شرقي سوريا لن يسمح لتركيا أن تحتل المنطقة، أو تعيد سيناريو الدولة العثمانية".

 

كما اتفق علاء المحيسن، من أهالي مدينة الشدادي، مع سابقه حول توحيد صفوف جميع المكونات في المنطقة للوقوف بوجه الهجمات التركية.

 

وأشار إلى أن الهدف من هذه الهجمات، "ليس تحرير المنطقة كما تُروَّج لها تركيا"، مؤكداً بأن الشعب "لديه كرامة وحرية، ومتعايش مع كافة المكونات منذ آلاف السنين".

 

وشدد المحيسن "على أن تكون الأحزاب السياسية من جميع المكونات، عضواً فعالاً في المنطقة".

 

أيضاً قال المواطن حسام الحسين، أنه يجب على جميع المكونات "التكاتف لصد الهجمات التركية، كون أن لها أهداف منها، وهي زرع العداوة بين المكونات، لسهولة احتلال المنطقة".

 

يشار إلى أن القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة، نفذت في الثاني من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري، مجزرة في مدينة تل رفعت، تسببت بقتل وإصابة /23/ مدنياً بينهم /16/ طفلاً على الأقل دون سن الخامسة عشر.