المئات من أهالي منطقة الجزيرة يشيعون جثمان المقاتل السرياني سعيد عبد الأحد

الحسكة- مراسيم تشييع جثمان المقاتل في المجلس العسكري السرياني سعيد عبد الأحد- NPA

الحسكة- ريم شمعون / سركون يوسف- NPA

شيّع المئات من أهالي  منطقة الجزيرة , اليوم, جثمان المقاتل في المجلس العسكري السرياني سعيد عبد الأحد, بكنيسة السيدة العذراء بمدينة الحسكة.

وفقد المقاتل السرياني سعيد عبد الأحد حياته خلال المعارك مع القوات التركية والفصائل المدعومة منها في قرية الريحانية بريف تل تمر, حيث احتفظت فصائل المعارضة بجثمانه, وتفاوضت مع ذويه وقوات المجلس العسكري السرياني لدفع مبلغ من المال قدره /10/ آلاف دولار.

واستلمت منظمة الصليب السرياني, جثمان المقاتل سعيد عبد الأحد الثلاثاء الماضي, دون دفع أي مبلغ مالي في النهاية, حسبما ما أكد ذوو المقاتل السرياني, لـ"نورث برس".

وأوضح مار موريس عمسيح, مطران الجزيرة والفرات, في تصريح خاص لـ"نورث برس"، أن القوات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها عندما هاجموا المنطقة, قاموا بزعزعة استقرارها وخاصة المناطق القريبة من الحدود كالقامشلي ورأس العين/ سري كانيه والدرباسية وعامودا والقحطانية/ تربه سبيه والمالكية/ ديريك.

وقال مطران الجزيرة والفرات إن هذا "الاجتياح التركي الذي نعتبره همجياً يذكرنا بمذابح" السيفو", التي مرّت على أبائنا  وأجدادنا في تركيا".

وأكد مار موريس عمسيح  في معرض حديثه أن "المنطقة كلما فقدت أحد أبنائها, نتمسك أكثر بأرضنا وأرض أجدادنا ولا يهمنا الموت, لأننا نعيش من أجل الكرامة التي زرعها في قلوبنا السيد المسيح", حسب قوله.

من جانبه أكد سنحريب برصوم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد السرياني في سوريا , أن الدفاع عن المنطقة ضد الهجمات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها, واجب على جميع مكونات المنطقة, مضيفاً "فوحدة شعوبنا ومقاومتها  هي التي انتصرت على كل الإرهاب الذي واجهنا وواجه المنطقة".

وقال أحد الأصدقاء المقربين من المقاتل سعيد عبد الأحد لـ"نورث برس" إن "سعيد كان مقاتلاً يحب أن يدافع عن أرضه ووطنه، واليوم نحن نفقده، سعيد استشهد و هو يدافع عن شعبه وأرضه".