سوريا

تقدم للقوات الحكومية بريف خان شيخون الشرقي وتحذير الدوما الروسي من التدخل التركي في إدلب

NPA
سيطرت القوات الحكومية السورية على مناطق جديدة من ريف خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في الوقت الذي أعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي الجنرال فلاديمير شامانوف أن ما تقوم به قوات الحكومة التركية في إدلب لا يتوافق أبداً مع اتفاق سوتشي.
وأشار شامانوف في تصريح اليوم, إلى أن الجانب الروسي أعلن مراراً عن وجود اختلافات في الآراء مع الجانب التركي بخصوص ما يقوم به في إدلب، وتم تحذيره مراراً من تداعيات ممارساته هناك، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد يوم أمس، أن فصائل المعارضة المسلحة تسيطر على معظم مساحة محافظة إدلب، مشيراً إلى أنه لا يمكن السماح باستمرار الوضع على ما هو عليه.
وفي السياق نفسه تمكنت قوات الحكومة السورية من التقدم مجدداً في ريف إدلب الجنوبي، وبسطت سيطرتها على تل ترعي الاستراتيجي الواقع شرق مدينة خان شيخون بعد معارك استمرت أسبوعاً للسيطرة على التل.
كما تمكنت من السيطرة بعد التل على مزارع السوسة ومعمل السكر شرقي خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
هذا وجدد سلاح الجو السوري قصفه على مناطق البشيرية  ومعرشورين بريف إدلب الجنوبي، متسبباً  بفقدان طفل لحياته وإصابة /5/ أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

الشرق الأوسط

روحاني: المياه الدولية لن تكون آمنة في حال أُوقفَت صادراتنا نهائياً

NPA
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إنه إذا حدث وتوقفت صادرات إيران النفطية, فلن تنعم الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من قبل.
وأشار روحاني خلال اجتماع مع الزعيم الإيراني, آية الله علي خامنئي إلى أن القوى العالمية "تعلم في حالة توقف النفط تماماً وانخفاض صادرات إيران النفطية إلى الصفر، فلن تكون الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من ذي قبل".
وأضاف أن الضغط من جانب واحد على إيران لن يكون في صالح هذه القوى، ولن يضمن أمنها في المنطقة والعالم".
وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد قال أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أزالت نحو /2.7/ مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواق العالمية، نتيجة لقرار واشنطن إعادة فرض العقوبات على جميع مشتريات الخام الإيراني.
ومن جهته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في كلمة له أمام معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن "التصرفات غير المتوقعة المتبادلة ستؤدي إلى فوضى. لا يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يأتي بأفعال غير متوقعة، ثم ينتظر من الآخرين أن يأتوا بأفعال متوقعة".
وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على إيران في تشرين الثاني/  نوفمبر بعد الانسحاب من اتفاق 2015 النووي بين طهران والقوى العالمية الست.
وفي أيار/ مايو الحالي, أنهت واشنطن العمل بإعفاء من العقوبات كانت تمنحه لبعض مستوردي الخام الإيراني، مستهدفة وقف صادرات طهران تماما.
وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الذي وقّع عام 2015 مع طهران، وبعدها وقوع هجوم على أربعة ناقلات نفط في بحر عُمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية، قالت إن وجهتها سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات، بينما ردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية عند مضيق هرمز.

العالم